السيد المرعشي

8

شرح إحقاق الحق

عليهم ثوبه أو قال كساء ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق . ( أ ) رواته : ثقات ، عدا محمد بن مصعب وحديثه حسن إن شاء الله . ( ب ) درجته : إسناده حسن . ( ج ) تخريجه : أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 167 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى باختصار ، وزاد ( إليك لا إلى النار ) والطبراني ، وفيه محمد بن مصعب ، وهو ضعيف الحديث ، سيئ الحفظ ، رجل صالح في نفسه . قلت : اختلف العلماء في تضعيفه ، ومن ضعفه فإنما ضعفه من قبل حفظه ، وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وقال أحمد : لا بأس به . ومنهم العلامة أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي المتولد 305 والمتوفى 402 ه في ( معجم الشيوخ ) ( ص 133 ط مؤسسة الرسالة ودار الإيمان بيروت - طرابلس ) قال : حدثنا محمد بن عمار بالكوفة حدثنا محمد بن عبيد بن أبي هارون المقرئ ، حدثنا أبو حفص الأعشى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن محمد بن سوقة ، عن من أخبره ، عن أم سلمة ، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندنا منكسا / 42 / رأسه ، فعملت له فاطمة خزيرة ، فجاءت ومعها حسن وحسين رضي الله عنهم ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ، أين زوجك ؟ اذهبي فادعيه ، فجاءت به فأكلوا ، فأخذ كساء فأداره عليهم . فأمسك طرفه بيده اليسرى ، ثم رفع اليمنى إلى السماء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم ، عدو لمن عاداكم . ومنهم العلامة الشيخ فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المولود سنة 544